السيد حسين بن كمال الدين أبرز الحسيني الحلي
481
زبدة الأقوال في خلاصة الرجال
فطريق الشيخ الطوسي رحمه الله في التهذيب إلى محمّد بن يعقوب الكليني صحيح ، وكذا إلى عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، وكذا إلى محمّد بن يحيى العطّار ، وكذا إلى أحمد بن إدريس ، وكذا عن الحسين بن محمّد ، وكذا عن محمّد بن إسماعيل ، وكذا عن حميد بن زياد ، وكذا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وكذا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، وكذا عن الفضل بن شاذان . وإلى الحسن بن محبوب حسن ، وإليه أيضاً ممّا أخذه من كتبه ومصنّفاته صحيح ، وإلى الحسين بن سعيد صحيح ، وكذا عن محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، وكذا عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، وكذا عن سعد بن عبداللَّه ، وكذا عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، وعن الحسن بن محمّد بن سماعة قويّ ، إذ في طريقه حميد بن زياد وكان ثقة إلّاأنّه واقفي ، والحسن أيضاً كان واقفياً إلّاأنّه كان ] ثقة . وإلى أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين وهو ابن بابويه صحيح ، وكذا عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه و [ كذا ] عن موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب صحيح أيضاً ، وكذا عن يونس بن عبد الرحمن ، وكذا عن عليّ بن مهزيار ، وكذا عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، وكذا عن عليّ بن جعفر ، وكذا عن أبي عبداللَّه الحسين بن سفيان البزوفري ، وكذا عن أبي طالب الأنباري « 1 » ، انتهى . وذكر نحوه في طرق الاستبصار إلّاأنّه لم يذكر صحّة طريقه إلى الحسن بن محبوب في ما أخذه من كتبه ومصنّفاته ، ولا صحّة طريقه إلى أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، فلعلّ ذلك لأنّه كالتكرار لتقدّم صحّة طريقه إلى أحمد بن محمّد بن خالد ، ولم يذكر أيضاً وجه كون طريقه إلى الحسن بن محمّد بن سماعة قويّاً اعتماداً على ما قدّمه في طرق التهذيب ، والحقّ أنّه لا فرق بين طرقهما ، وكان الأولى الجمع ابتداءً والإشارة إليه بعد ذكر أحدهما . ثمّ إنّه لم يذكر صحّة طريقه إلى محمّد بن الحسن الصفّار وهي صحيحة كطريقه إلى الحسين بن سعيد وأولى بها ، وكذا صحّة طريقه إلى أحمد بن داوود فإنّ الظاهر صحّته ولم يذكره ، وطريقه إلى ابن أبي عمير عدّه بعض أصحابنا في الحسن وهو قريب ولم يذكره « 2 » ، انتهى . قال الميرزا رحمه الله : أمّا طرق الشيخ أبي جعفر في كتاب من لا يحضره الفقيه فقد أورده كما ذكره ، أمّا نحن فنوردها على ترتيب الحروف ثمّ الكنى ثمّ عنوان الأخبار مشيراً إلى قوله أيضاً ليكون أعمّ
--> ( 1 ) . خلاصة الأقوال : 435 الفائدة الثامنة ( 2 ) . منهج المقال : ص 407